الأربعاء، 17 أغسطس 2016

هل يحتاج العراق إلى خلط أوراق الشرق الاوسط من جديد؟!

تغيير موازين القوى في الشرق الاوسط، ضرورة لوضع حد لأستهتار القوى الاقليمية


يخشى الكثير من الامريكيين وغير الامريكيين من (الفوضى) التي قد يثيرها مرشح الحزب الجمهوري "دونالد ترامب" إذا فاز بمنصب رئيس الولايات المتحدة.
ولكن دعونا، نتفائل قليلاً فـ (رب ضارة نافعة)..
فمنذ 2003 و أوراق (الشرق الاوسط) مرتبة بطريقة ليست بصالح العراقيين؛ فلو تأملنا الخارطة، سنجد إن الدول الإقليمية المحيطة بالعراق، يمتلك بعضها الكثير من المال (السعودية)، وأخرى تمتلك الطموح والدهاء والتخطيط الاستراتيجي (إيران)، وثالثة تمتلك أقتصاداً متيناً ونفوذ علاقات دولية.
والعراق في وسط هذه المعمعة لا حول له ولا قوة، ويتفقر للعلاقات والمال والمعرفة..
ربما يمكن للـ (الفوضى) التي سينجح بإثارتها دونالد ترامب - بقصد أو بغير قصد - إن تعيد ترتيب أوراق (الشرق الاوسط).
نأمل أن الفوضى التي سيثيرها يمكن (تكسر خشوم) أو (أجر أذان) أو (تفشخ رؤوس) بعض الدول الاقليمية..
وبكل الاحوال فـ (المبلل لا يخاف من المطر)، والعراقيين لم يبقى لهم الكثير ليخافوا عليه، لنضع راهننا على الفوضى، لربما تخلق لنا شرق اوسط جديد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق